أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

327

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

زيرا كى وعدهء عذاب ( 657 ) خذاى - تعالى - بوحي مقرّر 2262 فرموذه باشذ و چون در نزول عذاب و وصول عقاب تأخيرى افتد و رسل را در آن گمانى واقع شوذ صورت ظنّ ايشان آن بوذ كى خذاى - تعالى - وعده خلاف كرد ، و آن تكذيب خذاى - تعالى - باشذ ، و هيچ مسلمان در شأن انبيا و رسل - عليهم السّلام - 2263 اين روا ندارذ ، و اين مذهب زنديقان بوذ - نعوذ باللّه من الخذلان و مخالفة القرآن و غضب الرّحمان ! « جاءَهُمْ نَصْرُنا » يعنى نصرة ما بانبيا و رسل و مؤمنان رسيذ « فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ » اى النّبي و من آمن به ، از آن عذاب پيغمبر را و طايفهء كى بوى ايمان آورده بوذند رستگارى داذيم و نجاة بخشيذيم « وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا 2264 عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ » اى و أهلكنا الكاذبين حيث لا رادّ لعذابنا عنهم إذا نزل بهم ، و هلاك كردم دروغ زنان را در آن معرض كى چون عذاب ما بايشان فروذ آمذ هيچ كس دافع و مانع آن عذاب از ايشان نبوذ . قوله - تعالى - : [ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 111 ] لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) اى في قصص الأنبياء و أممهم ، بدرستى كى در قصّهء پيغمبران و امّتان ايشان ؛ ( 658 ) و گفته‌اند : في قصّة يوسف و اخوته و أبيه ، و در قصّهء يوسف و برادران او و پذرش « عبرة » ما يعبر من الجهل الى العلم ، آنچ به آن از جهل بگذرند و بعلم رسند « عبرة » گويند . « لِأُولِي الْأَلْبابِ » ذوى العقول ، يعنى عبره 2265 خذاوندان عقل را بوذ ، و لبّ كلّ شيء خلاصته و خياره ، و لبّ هر چيزى خلاصه و اختيار آن بوذ ؛ اى الّذى قدر على إعزاز يوسف بعد الجبّ و السّجن و تملّكه مصر بعد العبودية و الذّلّ و الجمع بينه و بين أبويه و أخويه بعد المدّة المديدة و الشّقة البعيدة قادر على إعزاز محمّد و آله و إعلاء كلمته على من عاداه من الكفّار و المنافقين و الجهّال . « ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى » اى القرآن ما كان حديثا يفترى كما زعم الكفّار ، قرآن دروغ نيست و وضع نكرده‌اند چنانك كفاران 2266 گفتند « وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ » و لكن تصديق كنندهء كتب است كى بر وى متقدّم است « وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ » و بيان كنندهء دين خذاى - تعالى - است و احكام و شرايع او « وَ هُدىً » من الضّلال ، و راه نماينده است از ضلالت « وَ رَحْمَةً » من ( 659 ) العذاب « لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » قومي را كى ايمان آرند و بعدل و توحيد و نبوة محمّد و امامت 2267 اقرار كنند و تصديق نمايند .